تعرف على الفريق
يسرّنا جداً وصولك إلى موقعنا الإلكتروني؛ فأهلاً ومرحباً بك في جذوري!
لقد عملنا على هذا المشروع لسنوات طويلة ليصل إلى ما هو عليه الآن، ولذا؛ فلا يسعنا سوى أن نشعر بسعادة غامرة حيال مشاركتنا إياك مفهوم ومنتجات جذوري الموجّهة للأطفال في عالمك ومحيطك!
وإننا نهدف إلى مساعدة الأطفال العرب على إدراك مدى تميّزهم، وتعزيز ارتباطهم بجذورهم وثقافتهم العربية الثمينة والمشرقة من خلال تقديم منتجاتنا وإصداراتنا المخصصة لهم.
قصتنا
حينما يكون لديك ما ترويه عن الوطن من ذكريات ومواقف وقصص محفوظة في قلبك؛ فإنك ستحملها معك أينما حللت وتنشرها بكل الحب والشغف النابع من الانتماء للوطن، وهذا ما كان عليه الحال بالنسبة لوالدينا نحن مؤسسي فكرة ومشروع جذوري.
فلقد كانا والدينا من أصول لبنانية وجزائرية وتونسية، وأسهما في نشأتنا على الاستماع إلى القصص الفريدة والجذّابة عن الوطن، وملئ أذهاننا بها بما في ذلك الحكايات عن تاريخ وحضارة لبنان الكريم وأمجاد وروعة الجزائر الشامخة وجمال وتميّز تونس الخضراء، ولم تقفز هذه الحكايات عن أدق التفاصيل الصغيرة في الوطن؛ فلقد حدثانا عن السلال الصغيرة التي تتدلى من الشرفات، وعن رائحة الطعام التي تملأ الشوارع والطرقات المرصوفة بالحصى، وعن التوهج الذهبي لدى غروب الشمس في الشواطئ التي لا تنتهي، والعديد العديد من القصص والتفاصيل المدهشة والرائعة في أوطاننا، مما جعلنا متمسكين بهذه الجذور الصلبة وفي حنين وشوقٍ دائمٍ لها.
ولكن عندما ولدت طفلتنا الأولى "نورا" ونحن في المهجر، في برلين تحديداً؛ بحثنا بعمقٍ وبلا نهاية عن منتجات وقصص الأطفال التي تعكس جذورنا الجزائرية والتونسية واللبنانية والتي تحكي قصصاً جديدة ومثيرة عن هذه الأوطان، ولكن دون جدوى، لذا؛ فلقد أعدنا لها سرد القصص التي أخبرنا بها والدينا، ورصعّنا هذه القصص بتجاربنا الشخصية ومعارفنا عن الجذور والوطن، وذلك مع درايتنا التامة بأن جمال الوطن والشعور الرائع الذي يتكون من العيش فيه؛ لا يمكن وصفه بشكلٍ دقيق بالكامل لا بصرياً ولا لغوياً، إلا أنه يمكن للتوصيف وللحكايات أن تنمّي الحنين إلى الوطن، وأن تخلق حالة من الانخراط بالجو العام له، إلى جانب الشغف والتوق إلى رؤياه، والإحساس بالإنتماء له وبمسؤولية حمل هويته وتجسّدها بالكامل!
ومن هنا بدت لنا فكرة هذا المشروع الذي نحاول من خلاله تقديم صورة إيجابية شاملة تعكس روح الوطن العربي، بما في ذلك معالمه وجماله وثقافة شعبه وتاريخه وحضارته وتراثه العريق والمتأصل وعناصره كافة، ونقل هذه الصورة للأطفال العرب؛ سواءً الذين يعيشون في المحيط العربي أو خارجه عبر القصص المكتوبة والمصوّرة، مما يمكن أن يكون فرصة لخلق رابطٍ وثيقٍ بين هؤلاء الأطفال وأوطانهم الأصلية، ومما يعزّز معرفتهم بأوطانهم وانتمائهم إليها، إضافةً إلى فتح نافذة قد تشفي حنين الأطفال وعائلاتهم إلى الوطن وتزيد شغفهم نحو التعلق بالوطن وااكتشافه بشكلٍ أعمق وتَمثًّل هويته والتعبير عنها بفخر وحب في العالم أجمع.
هذا كل شيء في الوقت الراهن!
نيابة عن عائلة جذوري بأكملها؛ نتمنى لك تجربة تسوق مشوّقة ورائعة!
مع الحب،
عائلة جذوري
مفهوم "جذوري"
يمكن للقصص أن تمنح العالم معنً قيّماً وتضفي عليه جوهراً فريداً ومتميزاً، كما يمكنها أن تساعد الأطفال على تنمية الشعور بالانتماء إلى الجذور وتعزيز الارتباط بالهوية الوطنية كذلك.
فبفضل حكايات والدينا عن الوطن ومعرفتهم فيه؛ استطعنا أن ننشأ على وعيٍ ومعرفةٍ بجذورنا، في حين أن هنالك جيلُ جديد من الآباء والأمهات العرب الذين يعيشون خارج الوطن اليوم، أو الذين وُلدوا هنالك حتى؛ مما قد يقطع حلقة الوصل بينهم والوطن في الوقت الذي يشعرون فيه بالحنين إلى جذورهم وأوطانهم الأصلية، ويمكن ألّا يجد هؤلاء الأباء والأمهات حينها ما يقصّونه على أطفالهم من حكايا عن الوطن، وأن يكبر الأطفال في فجوة عن جذورهم ومنابتهم وحضاراتهم الأصلية.
ثم إنه لا بُد من نفاد القصص من أمثال "ليلى والذئب" و"بياض الثلج" وغيرها من القصص التي غالباً ما نُدرك في نهاية المطاف أنها قصص خيالية لا تشبه أطفالنا العرب الذين ينشئون عليها، ولا تمنحهم محتوىً مفيداً ونافعاً بخلاف القصص التي تروي حكاياتٍ لا تنضب عن الوطن من زواياه كافة، والتي تثري عقول وأفئدة الأطفال العرب وتغذّيهم بمعرفة ملامح تراثهم وتاريخهم العربي، وسمات حضارتهم الغنية، ومجريات الواقع العربي اليوم، وسُبل المحافظة على هذا الإرث العظيم والمهم.
بهذه المفاهيم والمغازي؛ يأتي مشروع جذوري ليهدف إلى تعزيز شعور الأطفال العرب بالانتماء إلى بلدانهم الأصلية بأسلوبٍ ومحتوىً متفردٍ ومتقدمٍ عما سواه من أساليب المنتجات ومحتويات الكتب العامة المخصصة للأطفال والعائلة؛ إذ يقدم مشروع جذوري سلسلة "كتبي" الأولى من نوعها على الإطلاق، والتي تتمثل في 15 إصداراً مختلفاً من الكتب التي تروي حكاياتٍ قيّمة وشيّقة عن 15 بلداً عربياً، وتتميز هذه الكتب بتصميم وصناعة محتوى كلاً منها وفقاً لأسماء أطفالكم خصيصاً ليكون طفلكم بطلاً لقصة وطنه وكتابه الخاص عن الوطن.
كما تتميز سلسلة "كتبي" بكونها مكتوبة ومصورة بواسطة فريق جذوري من الكتّاب والفنانين العرب المبدعين والحائزين على جوائز كبرى.
ولا تتوقف إصدارات جذوري عند هذا الحد؛ بل تشمل حالياً الإصدارات من سلسلة "ملصقاتي" التي تقدم معارف متعددة مثل الأرقام وأحرف الأبجدية العربية وخرائط 15 بلداً عربياً، وذلك بأسلوبٍ يعكس عناصر من تراث ومعالم هذه البلدان العربية مما يولّد لدى الأطفال العرب شعوراً راسخاً بالانتماء لهذه العناصر والارتباط بها كعناصر معبّرة عنهم، إلى جانب مساعدتهم على التواصل بلغتهم الأم وفهم ركائزها الأساسية بأسلوب مشوّق وجذّاب وسلس.
وفي خضم سعينا لتوسيع دائرة منتجاتنا وإصداراتنا؛ فإننا نأمل أن نتمكن من ردم الهوة ومد الجسور والروابط المتينة ما بين الأطفال العرب من جهة وأوطانهم وثقافاتها وحضاراتها من جهة أخرى عبر هذه المنتجات والإصدارات رغماً عن عن أية معيقات ربما تواجههم مثل المسافة وتحولات الصراع والزمن.